
يتناول اول الكتاب الجانب المأساوي في حياة الإنسان فيحاول نقلها من الهم إلى السرور ومن الشؤم إلى القناعة .
يحدث الكاتب القارئ باسلوب سهل يغلب عليه الطابع الديني.
واعتمد الكاتب على محاكاة القارئ بشكل سلس ومؤثر وبرسائل عقلانية، ونصائح حياتية، كما اعتمد على الاستدلال بالقصص سواء الإسلامية أو غير الإسلامية.
تكثر في الكتاب أشعار الحكمة بأنواعها وخصوصاً الأبيات التي يلمس منها التفاؤل، كما أنه حوى على الكثير من المقولات المأثورة .
ومن الجوانب المهمة في الكتاب الجانب الادبي، حيث أن الكتاب مكتوب على قدر كبير من الفصاحة والتي اعطت الكتاب جمالية فريدة من نوعها .وقد لاقى قبول واستحسان للقراء العرب,وحقق مبيعات عالية فاقت المليونيين نسخة وتمت ترجته الى عدة لغات أخرى ...
الكتاب مُناسب للشباب والفتيات من 18 واكثر صدر عام 1424 - 2002م .
هذا الكتاب فعلا لا تحزن لأن الدنيا فانية لاقيمة لها جزاكم الله خير
ردحذفمن أجمل العبارات في الكتاب:"أنت لك طعم خاص، ولون خاص، ونريدك أنت بلونك هذا وطعمك هذا لأنك خلقت هكذا، وعرفناك هكذا (لا يكن أحدكم إمعة)".
ردحذفكتاب جميل فإن كنت حزينا يرفع من معنوياتك وإن لم تكن حزينا يجعلك تقدر ما عندك من نعم كثيرة غيرك محروم منها. المشكلة الوحيدة فيه أنه فيه الكثير من التكرار ..
ردحذفقالها نبينا صلى الله عليه وسلم لأبي بكر في الغار (لا تحزن إن الله معنا ) كتاب مهم في زمن يعاني فيه الكثير من ( القلق والاكتئاب والحزن )...
ردحذف